الأحد، ٦ يناير ٢٠٠٨

نفسى افهم معنى الحياه بجد 00حد يقدر يساعدنى 00هل ياترى فى حد فى الدنيا يستاهل انك تزعل منه او عليه؟ وفى حد فى الدنيا يستاهل انك تتنازل عشان خاطره؟ فى حد فى الدنيا يستاهل انك تفضل بالساعات مستنيه ؟ فى حد يستاهل انك تبقه مريض بيه؟ فى حد فى الدنيا يستاهل انك تضحى عشانه؟ايه معنى الدنيا لما يكون فيها ناس انت تكون ضحيت عشانهم وعملت عشانهم كتير وفى الاخر تكتشف انهم كانوا مجرد صوره وكانوا ظاهرين ادامك ملايكه وواحده واحده الدنيا خدتهم منك وظهروا انهم من بنى ادم مش ملايكه وهل فعلا الناس بتتغير بطبع الحياه ولا اصلا الناس دى كانوا خدعه
وهل ياترى فى حد فى الدنيا يستاهل ان دموعك تنزل بسببه او انك تنام ليلك حزين لفقده00بجد الدنيا حيرتنى وتعبتنى انا متهيالى مفيش حد يستاهل دمعه واحده ولا لحظه حزن واحده 00انا كان ليا صديقه وبقالى فتره حاسه انها مش هى صديقتى اللى انا اعرفها والنهارده حسيت انها خلاص بتخرج من حياتى لانها مابقتش الصديقه الطيبه الودوده اللى كنت اعرفها 00مستحيل تكون هى 00انا كنت فاكراها ملاك بس طلعت بشر على رأى عمرو بيه دياب 000تفتكروا دى غلطه مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هناك تعليقان (٢):

šσяšαяαα يقول...

ليه بس الحزن الملحوظ فى البوست دا

الموضوع ابسط من كدا

انتى حاولى تكون تعاملاتك مع الناس فحدود لغايت ماتتأكدى من النوايا وهل ارتباطهم بيكى لمصلحة واللا لا

وهل ممكن يحصل منهم غدر او سلوكهم يتغير واللا لا

انا عارفه الموضوع دا صعب بس ادينا بنتعلم اننا منحطش ثقة جامدة فى الناس حتى لو بينوا لينا انهم اعز الاصدقاء

وركزى على حياتك اكتر وارمى حمولك على ربنا
مفيش احسن منه يكون رفيقك فى الدنيا

ثم انا الصرصارة الصغنونة لو احتجتى انى ثينج انا موجودة

سلام ياعسولى

محمد فيروز الكمالي يقول...

يوجد في الحياة من نعمل كل ما ذكرتي لأجله ولكن قد يطول البحث عنه ولكنه موجود والذين نتعامل معهم ونكتشف أنهم لا ينفعون لنا فهذه نعمة من الله أن كشفهم في الوقت المناسب وأنهم لا يستحقون هذه الصداقة والأخوة في الله فهي من نصيب الصادقين ، وكما نكون يرسل الله لنا فإن كنا صالحين فسنجد الصالحين من حولنا وإن طال الوقت ، ولكن إن لم نجدهم لا يكون ذلك ذريعة بأن نصادق من نجده في طريقنا ، ولكن اختيارنا يجب أن يكون بدقة متناهية لأننا نبحث عمن يقف بجانبنا ويكون عوناً لنا للثبات ، وأخيراً يجب علينا ألا نربط سعادتنا بالآخرين فإن وجدوا فنحن سعداء وإن غابوا تعسنا .
وأعتذر على الإطالة